إنه لمن دواعي فخري وسروري أن تتاح لنا هذه الفرصة الثمينة والسانحة الكريمة بتأسيس رابطة لخريجي المعهد ترعى شؤونهم وتعبر عنهم من خلال هذه المطبوعة مجلة «تواصل» برعاية كريمة من سعادة الدكتور ناصر بن محمد العميم مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الأستاذ أحمد بن يونس البرَّاك.

لقد درست اللغة العربية بالمعهد العربي الإسلامي أول مرة في عام 2009 م وكان هدفي الرئيس من الدراسة الوصول إلى شكل من التعاون والفهم المشترك للقانون في بلاد الشرق الأوسط واليابان حيث إنني أعمل في مجال المحاماة.

بعد تخرجي عام 2012 م بدأت البحث في قوانين دول الشرق الأوسط وترجمة نصوصها العربية إلى اللغة اليابانية. إنَّ فهم النص القانوني وترجمته يحتاج إلى قراءة متعمقة ,في الكتب التي تشرح الشريعة الإسلامية باللغة العربية ولحسن الحظ نستطيع شراء تلك الكتب في اليابان أو نطلع عليها عبر صفحات الانترنيت، وبرغم ذلك، مازال الأمر صعبا.

إن النصوص القانونية تُستخدم فيها كلمات متخصصة كما يستخدم فيها كلمات يومية لها معنى قانوني وكذلك الوضع في أمهات الكتب والمراجع العربية ويرجع الفضل في تمكني من ترجمة تلك النصوص إلى المعهد العربي الإسلامي في طوكيو والذي درست فيه اللغة العربية وتعلمت الكثير,فالمعهد يساهم في تعليم الثقافة العربية الإسلامية عن طريق تعليم اللغة العربية الفصحى.

أتوجه بالشكر الجزيل من كل قلبي إلى سعادة مدير المعهد والأساتذة الذين علموني بكل جد وصبر ومهنية، كما أتوجه أيضاً بالشكر إلى منسوبي المعهد جميعهم، وأفخر بأصدقائي الذين درسوا معي في هذا المعهد.وأخص بالشكر الوفير والامتنان العميق لحكومة المملكة العربية السعودية على إنشاء هذا الصرح التعليمي التثقيفي في اليابان.
يصل عدد الخريجين الآن إلى 366 خريجاً وخريجة والعدد في ازدياد. ونحن الخريجين على يقين بأننا سنقوم من خلال جمعية الخريجين وبالتعاون مع المعهد بأنشطة في العديد من المجالات مما يخدم اليابان والمملكة العربية السعودية وستكون لتلك الأنشطة نتائج حميدة إن شاء الله.

وفي الختام، آمل أن يكون هذا العدد الأول من مجلة الرابطة «تواصل» جسراً يربط العالم العربي والإسلامي باليابان مجتمعاً وثقافةً وعلوما، كما أتمنى للمعهد العربي الإسلامي في طوكيو مزيدا من التقدم والازدهار.

بسم‭ ‬الله‭ ‬الرحمن‭ ‬الرحيم‭ ‬والصلاة‭ ‬والسلام‭ ‬على‭ ‬نبينا‭ ‬الكريم

الحمد‭ ‬لله‭ ‬الذي‭ ‬علَّم‭ ‬بالقلم،‭ ‬علَّم‭ ‬الإنسان‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يعلم‭. ‬الإخوة‭ ‬والأخوات‭ ‬خريجو‭ ‬وخريجات‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬طوكيو،‭ ‬أعزاءنا‭ ‬دارسي‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بالمعهد،‭ ‬القراء‭ ‬الكرام‭. ‬السلام‭ ‬‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته.

‭.

إنه‭ ‬لمن‭ ‬الغبطة‭ ‬والسعادة‭ ‬أن‭ ‬نحتفي‭ ‬بتأسيس‭ ‬رابطة‭ ‬خريجي‭ ‬المعهد‭ ‬وإصدار‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬الرابطة‭ ‬والتي‭ ‬توافقنا‭ ‬على‭ ‬تسميتها‭ ‬بــ‭ ‬‮«‬‭ ‬تواصل‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬لما‭ ‬للاسم‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬ومعانٍ‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬بلوغها‭ . ‬فهذه‭ ‬الرابطة‭ ‬تعد‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬تهتم‭ ‬بشؤون‭ ‬خريجي‭ ‬المعهد‭ ‬الدارسين‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بوصفها‭ ‬لغة‭ ‬أجنبية‭ ‬في‭ ‬اليابان‭. ‬فقد‭ ‬صدرت‭ ‬بحمد‭ ‬الله‭ ‬الموافقة‭ ‬الكريمة‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬جامعة‭ ‬الإمام‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سعود‭ ‬الإسلامية‭ ‬بتكوين‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة،‭ ‬ودعمها‭ ‬ماليا‭ ‬ومعنويا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬‭‬المرجوة.

لقد‭ ‬مضى‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬هذا‭ ‬المعهد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬33‭ ‬سنة،‭ ‬تخرج‭ ‬خلالها‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬دارسي‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬معظمهم‭ ‬من‭ ‬أصدقائنا‭ ‬اليابانيين‭ ‬والذين‭ ‬من‭ ‬أجلهم‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة‭  ‬عربون‭ ‬صداقة‭ ‬وتعاون‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬واليابان‭. ‬فالهدف‭ ‬الأساس‭ ‬من‭ ‬تكوين‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة‭ ‬هو‭ ‬جمع‭ ‬هؤلاء‭ ‬الخريجين‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬واحدة‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وترعى‭ ‬شؤونهم‭ ‬اللغوية‭ ‬والثقافية‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬المعهد‭ ‬وتطلعاته‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬نرحب‭ ‬باقتراحاتكم‭ ‬وآرائكم‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬‭‬شأنه‭ ‬دعم‭ ‬مسيرة‭ ‬الرابطة.

وهنا‭ ‬يجدر‭ ‬بي‭ ‬شكر‭ ‬سعادة‭ ‬سفير‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬لدى‭ ‬اليابان‭ ‬الأستاذ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬يونس‭ ‬البراك‭ ‬على‭ ‬اهتمامه‭ ‬الكبير‭ ‬بالمعهد‭ ‬ودعمه‭ ‬المستمر‭ ‬لأنشطته‭ ‬وفعالياته‭ ‬وخاصة‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة‭ ‬ومجلتها‭ ‬التي‭ ‬نعول‭ ‬عليها‭ ‬الكثير‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬العلاقات‭ ‬اليابانية‭ ‬السعودية‭ ‬وتعزيزها‭ ‬وتسخيرها‭ ‬خدمة‭ ‬للبلدين‭ ‬الصديقين‭. ‬كما‭ ‬أزجي‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للأستاذ‭ ‬كنسوكي‭ ‬نيوا‭ ‬خريج‭ ‬المعهد‭ ‬وأمين‭ ‬الرابطة‭ ‬على‭ ‬تفضله‭ ‬بقبول‭ ‬قيادة‭ ‬الرابطة‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬نشاطاتها‭ ‬ومنها‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كثرة‭ ‬أعماله‭ ‬ومشغولياته‭ ‬ومسؤولياته‭. ‬ويمتد‭ ‬شكري‭ ‬للخريجين‭ ‬والخريجات‭ ‬جميعهم،‭ ‬من‭ ‬شارك‭ ‬معنا‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة‭ ‬ومن‭ ‬ساهم‭ ‬بالكتابة‭ ‬في‭ ‬مجلتها،‭ ‬ومن‭ ‬تعذر‭ ‬عليه‭ ‬ذلك،‭ ‬متمنياً‭ ‬للجميع‭ ‬دوام‭ ‬الصحة‭ ‬والعافية‭ ‬ومزيداً‭ ‬من‭ ‬التواصل‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬ضروب‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬اليابان‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬عامةً،‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬على‭ ‬وجهٍ‭ ‬أخص‭. ‬والسلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬‭‬وبركاته.